الشيخ سالم الصفار البغدادي

392

نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن

السنة بالشبهات الباطلة الظالمة ، وبالتالي الضلال عن الإسلام المحمدي الأصيل ؟ ! ! ثم من هو ابن تيمية وقرينه الذهبي ؟ ! أليسا الذين لم يسلم من لسانهما أي عالم مسلم وفقيه ومفسر ، حتى من المذاهب الأخرى « 1 » ؟ ! أليس المدعو بابن تيمية كان يرى أن الدولة المملوكية هي دولة الحق والعدل « 2 » يجب إطاعتها والتي بشّر بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! ! ولأنهم رغم كل إشكالات العلماء والمؤرخين على أمثال المماليك نتيجة رواسبهم المختلفة والتي انتهت على يد الأتراك أنفسهم ؟ ! أليس هو صاحب الفتاوى الإعرابية المخالفة للكتاب والسنة الداعية إلى قتل المسلمين وتفريق وحدتهم والتي لا تزال إلى الآن متمثلة بالسلفية والوهابية المتخلفة ؟ ! ومن العار والتجني نسبته حتى للسنّة المباركة . وشبهه قرينه الذهبي في السباب والشتم والتحامل على علماء الإسلام وخيار الأمة الخيرة وميزانه الذي يتحرك بالنصب والتعصب والغش وتغرير المسلمين ، والعمل على إثارة الفتنة وبالتالي التفرقة ! ! فهما إذ ينضويان تحت كل غالب يعملان على ضلالين : الأول : غش الأمة بالتأويلات الفاسدة والتبريرات المختلفة للكتاب والسنة لإطاعة الغالب مملوكا كان أو تركيا قرقوشيا وأمثالهم ! نشر الفتن والضلالات بين المسلمين بتكفير ذاك وشرك هؤلاء ، ورمي ذلك بالرفض والباطنية ، واتهامهم بسب الصحابة وغيرها من الفتن ؟ ! فلتخسأ أوكار الفتنة إذا أرادت النيل من آل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن شايعهم ؟ ! !

--> ( 1 ) راجع : كتاب ابن تيمية - لصائب عبد الحميد - وغيرها . ( 2 ) نحو يقظة إسلامية - د . محمد عمارة - ص 122 .